ابن قتيبة الدينوري

799

الشعر والشعراء

1485 * وقوله في نحو ذلك : كأنّ يواقيتا رواكد حولها * وزرق سنانير تدير عيونها ( 1 ) 1486 * وقوله في مثل ذلك ( 2 ) : شككت بزالها واللَّيل داج * فسال إلىّ عيّوق الظَّلام ( 3 ) 1487 * وفى ذلك يقول ( 4 ) : فتعزّيت بصرف عقار * نشأت في حجر أمّ الزّمان فتناساها الجديدان حتى * هي أنصاف شطور الدّنان فافترعنا مزّة الطَّعم فيها * نزق البكر ولين العوان ( 5 ) واحتسينا من عتيق رقيق * وشديد كامن في ليان لم يجفها مبزل القوم حتى * نجمت مثل نجوم السّنان ( 6 ) أو كعرق السّام تنشقّ عنه * شعب مثل انفراج البنان والسّام : عروق الذهب ، شبّهها ، حين بزلت وانشقّ ما خرج عنها من المبزل فصار شعبا ، بعروق السّام إذا انفرجت انفراج الأصابع . 1488 * وفى نحو ذلك يقول ( 7 ) :

--> ( 1 ) لم أجده في الديوان ، ولكن فيه أبيات 349 قد يكون هذا منها . ( 2 ) هو في الديوان من قصيدة 326 بلفظ آخر مقارب . ( 3 ) البزال ، بضم الباء وتخفيف الزاء : موضع البزل ، وهو ثقب إناء الخمر أو غيرها لتصفيتها . العيوق : كوكب أحمر مضىء بحيال الثريا في ناحية الشمال . ( 4 ) من قصيدة في الديوان 338 . ( 5 ) افترعنا . من قولهم « افترع البكر » أي : افتضها . النزق : الخفة والعجلة في كل أمر مع جهل وحمق . المرأة العوان : الثيب . ( 6 ) نجمت : طلعت وظهرت . ( 7 ) من أبيات في الديوان 244 .